تبلیغات
اللهم صلی علی نبینا محمد و علی آله و صحبه و سلم تسلیما کثیرا - اعظم 3 ساعات فی رمضان

الساعة الأولى : (أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)
==============================
قال الإمام النووی رحمه الله فی كتاب الأذكار
(
اعلم أن أشرف أوقات الذكر فی النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).

وأخرج الترمذی عن أنس رضی الله عنه عن النبی صلى الله علیه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر فی جماعة ثم قعد یذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتین كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذی وقال حدیث حسن .

وكان النبی صلى الله علیه وسلم إذا صلى الغداة جلس فی مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .

ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفی الحدیث(اللهم بارك لأمتی فی بكورها ).
لذا یكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فیها الأرزاق فلاینبغی النوم فیها بل احیائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا فی شهر رمضان الذی فیه یتضاعف الأجر والثواب .
------------------------------------------------------

الساعة الثانیة : (آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)
==============================
هذه الساعة الثمینة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهیء له وهذا لاینبغی لمن حرص على تحصیل الأجر فهی لحظات ثمینة ودقائق غالیة .. هی من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهی من أوقات الاستجابة .
كما جاء فی الحدیث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذی.

وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظیماً من أوله لأنه خاتمة الیوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة فی دعاء الله .
------------------------------------------------------

الساعة الثالثة : ( وقت السحر) .
==============================
السحر هو الوقت الذی یكون قبیل الفجر قال تعالى (والمستغفرین بالأسحار ).

فاحرص أخی الصائم على هذا الوقت الثمین بكثرة الدعاء والاستغفار حتى یؤذن الفجر ، وخاصة أننا فی شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانیة فیما یقوی صلتنا بالله تعالى.

قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمینة بالتسبیح واتهلیل :
(
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء اللیل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).
وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اللیل فسبحه وأدبار السجود ).

قال الحسن البصری رحمه الله : ( الدنیا ثلاثة أیام أما أمس فقد ذهب بما فیه ، وأما غداً فلعلك لاتدركه ، وأما الیوم فلك فاعمل فیه ).