تبلیغات
اللهم صلی علی نبینا محمد و علی آله و صحبه و سلم تسلیما کثیرا - بر الوالدین

قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلاإیاه وبالوالدین أحساناً* إما یبلغنا عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كریماً* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربیانی صغیراً).
أختی المسلمة لتعلمی أن طاعة الوالدین مقرونة بطاعة الله ورسوله فی غیر معصیة الله عز وجل أو الشرك به قال تعالى ( وصاحبهما فی الدنیا معروفاً واتبع سبیل من أناب إلى ثم إلى مرجعهم ).
فیجب علیك أیتها المسلمة أن تحرصی على برهما وطاعتهما فإن ذلك أفضل عند الله من الجهاد فی سبیله .. سأل عبدالله ابن مسعود النبی صلى الله علیه وسلم (( أی الأعمال إلى الله تعالى أحب ؟ قال : الصلاة على وقتها . فسأل : ثم أی ؟ قال بر الوالدین . قال : ثم أی ؟ قال صلى الله علیه وسلم : الجهاد فی سبیل الله )) رواة البخاری ومسلم

فاحرصی على إرضائهما فإن الجنة مرهونة بذلك .. روى الطبرانی بإحسان حسن أن رجلاً أتى النبی صلى الله علیه وسلم یستشیره فی الجهاد فقال : ألك والدان ؟ قال : نعم . قال الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما وقال صلى الله علیه وسلم :(( الوالد أوسط أبواب الجنةفإن شئت فأضع الباب أو احفظه )) رواة الترمذی
قال رسول الله صلى الله علیه وسلم :( إن من أكبر الكبائر أن یلعن الرجل والدیه .. قیل : یارسول الله كیف یلعن الرجل والدیه ؟ قال : یسب أبا الرجل فیسب أباه ویسب أمه فتسب أمه ) متفق علیه
إیاك أن تعرضی والدیك للسب أو اللعن بأن تسب أو تلعن والدی الآخرین فیسبوا أو یلعنوا والدیك رداً علیك ، احفظی عهدهما بعد الموت ، وصلی علیهما واستغفری لهمابعد كل صلاة ، وأنفذی عهدهما ووصیتهما، اكرمی أصدقاءهما ، وصلی ارحامهما.

وفقنی الله وإیاك لطاعة ربنا وطاعة رسوله وبر والدینا وصلى الله وسلم على نبینا محمد وآله وصحبه وسلم تسلیماً كثیراً