تبلیغات
اللهم صلی علی نبینا محمد و علی آله و صحبه و سلم تسلیما کثیرا - أفضل من الجهاد فی سبیل الله

راجعها فضیلة الشیخ : عبدالله بن عبدالرحمن الجبرین

 

* عشر ذی الحجة:

1-  قال تعالى: ( والفجر * ولیال عشر ). قال ابن كثیر رحمه الله: المراد بها عشر ذی الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبیر ومجاهد وغیرهم، ورواه الإمام البخاری.

2-  وعن ابن عباس رضی الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم  "ما من أیام العمل الصالح فیهن أحب إلى الله من هذه الأیام العشر" قالوا: ولا الجهاد فی سبیل الله؟ قال: "ولا الجهاد فی سبیل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم یرجع من ذلك بشیء".

 

3-  وقال تعالى: ( ویذكروا اسم الله فی أیام معلومات )  قال ابن عباس: أیام العشر التفسیر ابن كثیر،.

4-  وعن ابن عمر رضی الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم: ( ما من أیام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إلیه العمل فیهن من هذه الأیام العشر؟ فأكثروا فیهن من التهلیل والتكبیر والتحمید ) رواه أحمد.

 

5-  وكان سعید بن جبیر رحمه الله- وهو الذی روى حدیث ابن عباس السابق- " إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما یكاد یقدر علیه" رواه ا لدارمی.

6-  وقال ابن حجر فی الفتح: والذی یظهر أن السبب فی امتیاز عشر ذی الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فیه، وهی الصلاة والصیام والصدقة والحج، ولا یتأتى ذلك فی غیره.

 

* ما یستحب فعله فی هذه الأیام:

1- الصلاة: یستحب التبكیر إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان رضی الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله علیه وسلم  یقول: ( علیك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطیئة ) رواه مسلم، وهذا عام فی كل وقت.

 

2- الصیام: لدخوله فی الأعمال الصالحة، فعن هنیدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبی صلى الله علیه وسلم  قالت: ( كان رسول الله یصلى الله علیه وسلم  یصوم تسع ذی الحجة، ویوم عاشوراء، وثلاثة أیام من كل شهر ) رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائی. قال الإمام النووی عن صوم أیام العشر أنه مستحب استحبابا شدیدا.

 

3- التكبیر والتهلیل والتحمید: لما ورد فی حدیث ابن عمر السابق: ( فأكثروا فیهن من التهلیل والتكبیر والتحمید ).

- وقال الإمام البخاری رحمه الله: " كان ابن عمر وأبو هریرة رضی الله عنهما یخرجان إلى السوق فی أیام العشر یكبران، ویكبر الناس بتكبیرهما". وقال أیضا: " وكان عمر یكبر فی قبته بمنى فیسمعه أهل المسجد فیكبرون، ویكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبیرا ".

 

- وكان ابن عمر یكبر بمنى تلك الأیام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفی فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأیام جمیعا، والمستحب الجهر بالتكبیر لفعل عمر وابنه وأبی هریرة.

- وحری بنا نحن المسلمین أن نحیی هذه السنة التی قد ضاعت فی هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخیر- وللأسف- بخلاف ما كان علیه السلف الصالح.

 

* صیغة التكبیر:

أ ‌- الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبیرأ.

ب‌- الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

ج‌- الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

 

4-  صیام یوم عرفة: یتأكد صوم یوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله علیه وسلم  أنه قال عن صوم یوم عرفة: "أحتسب على الله أن یكفر السنة التی قبله والسنة التی بعده " رواه مسلم،.

- لكن من كان فی عرفة- أی حاجا- فإنه لا یستحب له الصیام؛ لأن النبی صلى الله علیه وسلم  وقف بعرفة مفطرا.

 

5-  فضل یوم النحر: یغفل عن ذلك الیوم العظیم كثیر من المسلمین، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفیر من المؤمنین، هذا مع أن بعض العلماء یرى أنه أفضل أیام السنة على الإطلاق حتى من یوم عرفة.

- كما فی سنن أبی داود .. قال رسول الله صلى الله علیه وسلم: ( إن أعظم الأیام عند الله یوم النحر، ثم یوم القر ).

- قال ابن القیم رحمه الله: خیر الأیام عند الله یوم النحر، وهو یوم الحج الأكبر.

- ویوم القر هو یوم الاستقرار فی منى، وهو الیوم الحادی عشر.

- وقیل: یوم عرفة أفضل منه؟ لأن صیامه یكفر سنتین، وما من یوم یعتق الله فیه الرقاب أكثر منه فی یوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى یدنو فیه من عباده، ثم تباهی ملائكته بأهل الموقف، والصواب القول الأول؟ لأن الحدیث الدال على ذلك لا یعارضه شیء.

- وسواء كان هو أفضل أم یوم عرفة فلیحرص المسلم حاجا كان أم مقیما على إدراك فضله وانتهاز فرصته.

 

* بماذا تستقبل مواسم الخیر؟

1- حری بالمسلم أن یستقبل مواسم الخیر عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصی، فإن الذنوب هی التی تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.

 

2- كذلك تستقبل مواسم الخیر عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما یرضی الله عز وجل، فمن صدق الله صدقه الله: ( والذین جاهدوا فینا لنهدینهم سبلنا ) العنكبوت: 69.

 

* فیا أخی المسلم: احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولا ساعة مندم. وفقنی الله وإیاك لاغتنام مواسم الخیر، ونسأله أن یعیننا فیها على طاعته وحسن عبادته.