تبلیغات
اللهم صلی علی نبینا محمد و علی آله و صحبه و سلم تسلیما کثیرا - كیف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور؟
دوشنبه 9 آذر 1388

كیف تقوم رمضان وأنت فرح مسرور؟

   نوشته شده توسط: علی مرمضی    

 الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمین سیدنا ونبینا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعین وبعد،،

فقد قال النبی صلى الله علیه وسلم (من قام رمضان إیماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).

وهذه جائزة كبرى لأن من لا ذنب له فلا عقوبة علیه، وقد سلمت له حسناته ومن جاء یوم القیامة ولا ذنب علیه فهو السعید حقاً قال تعالى: "فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز".

ولما كان قیام اللیل والتهجد من أشق العبادات ومن أعظمها أجراً ؛ فإننی جمعت بحمد الله مجموعة من التنبیهات التی تیسر لك القیام، بل قد تجعلك تقوم وأنت فرح مسرور سعید، لا ترى أنك قد أُعطیت من قرة العین وفرحة القلب مثله.

 

1 -  تذكر أنك بحضرة الملك:

تذكر وأنت تقوم فی الصلاة أنك بحضرة الملك الذی تناجیه ویناجیك، ویذكرك حال ذكرك له، فإن الله سبحانه وتعالى قد قسم الصلاة بینه وبین عبده، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمین، قال تعالى: حمدنی عبدی، وإذا قال: الرحمن الرحیم، قال: أثنى علیّ عبدی، وإذا قال: مالك یوم الدین، قال: مجدنی عبدی، وإذا قال: إیاك نعبد وإیاك نستعین، قال: هذا بینی وبین عبدی ولعبدی ما سأل، وإذا قال: اهدنا الصراط المستقیم صراط الذین أنعمت علیهم غیر المغضوب علیهم ولا الضالین: قال: هذا لعبدی ولعبدی ما سأل.

وتذكر أنك عندما تذكر الله فی نفسك فإن الله یذكرك فی نفسه، وتذكر أنك أقرب ما تكون من الله عندما تكون ساجداً، وإذا تذكرت ذلك كله علمت أنك فی مقام القرب، ومن كان فی مقام القرب تنزلت علیه الرحمات والبركات. فأی سعادة  هذه لمن یستشعر هذا الشعور؟!

 

2 -  الصلاة أحسن عملك:

لا عمل للإنسان قط أشرف وأنفع من الصلاة، فأما عمل الدنیا فركعتان یركعهما العبد خیر له من الدنیا كلها وما فیها وهذه على الحقیقة والیقین – فقدر أنك لو كنت فی عمل دنیوی یدر علیك ألف ألف (ملیوناً) فی عشر دقائق، فإنك بصلاة ركعتین قد حزت أكبر من ذلك وأفضل آلاف الآلاف من المرات ولتكن موقناً بذلك.

وأما عمل الآخرة فالصلاة أفضل العمل لقوله صلوات الله علیه وسلم: (الصلاة خیر موضوع).

 

3 – اتعب فی الصلاة.. فالنصب مقصود:

النصب فی الصلاة مقصود ومحبوب للرب فانصب فی صلاتك: طولَ قیامٍ، وطولَ ركوعٍ وسجود.. فإن الله لما أمر رسوله وأصحابه بقیام اللیل قال لهم: (إنا سنلقی علیك قولاً ثقیلاً، إن ناشئة اللیل هی أشد وطئاً وأقوم قیلاً).

فالتهجد وترك النوم ثقیل على النفس والقیام الطویل متعب، ولكن اعلم أن هذا مقصود ومحبوب عند الله تعالى.

فلتحب ما یحب الله وقد قال الله لرسوله: (فإذا فرغت فانصب) أی إذا فرغت من عمل الدنیا فانصب فی العبادة والنصب هو (التعب) ومن أجل ذلك قام رسول الله صلى الله علیه وسلم حتى تفطرت قدماه.

 

4 – إذا نصبت فی الصلاة فاذكر الأسوة:

إذا نصبت فی صلاتك فتذكر رسول الله الذی كان یقوم حتى تتفطر قدماه، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتذكر قیام الصحابة والسلف الصالح فقد أتوا فی هذا الباب من العجائب، فكان منهم من یقرأ القرآن كله فی ثلاث لیال فقط ویعیش على ذلك عمره كله ومن یختم فی سبع، ومن یختم فی عشر... وكانوا كما قال تعالى: (كانوا قلیلاً من اللیل ما یهجعون وبالأسحار هم یستغفرون).

وقال سبحانه وتعالى أیضاً (تتجافى جنوبهم عن المضاجع یدعون ربهم خوفاً وطمعا).

 

5 – تفكر فیما تقول:

یجب أن تصلی وأنت حاضر القلب تفكر فیما تقول وتتدبر ما تقرأ من القرآن، وما تسمع منه، وكان رسول الله عند قراءته لا تمر علیه آیة فیها رحمة إلا وقف عندها وسأل الله، ولا تمر علیه آیة فیها عذاب إلا وقف عندها واستعاذ بالله.

فتدبر معانی التسبیح والتحمید والتكبیر وكلمات تعظیم الرب وتمجیده وذكره.

 

6 – أكثر من الطلب والدعاء:

أنت بحضرة الملك وتناجی الرب الذی لا ینقصه عطاء ولا یثقله دعاء، والذی كلما سألته ازددت منه قرباً، ولك حباً فادع متضرعاً راجیاً حاضر القلب موقناً بالإجابة.

 

7 – لا تنتظر آخر السورة: ومتى یركع الإمام؟

عش مع القراءة، واحیا مع القرآن، وتدبر ما تقرأ أو تسمع، وعند ذلك یسهل علیك الصلاة ولو بقیت اللیل كله ولا تنتظر آخر السورة أو حتى یركع الإمام فإنك إن فعلت ذلك ثقلت علیك الصلاة.

 

8 – لا تلتفت إلى شیء خارج الصلاة:

فرغ قلبك من شغل الدنیا، ومن كل شیء سوى الصلاة واشتغل وأنت فی الصلاة بالصلاة وحدها، وكلما نزعك الشیطان من الصلاة إلى شیء خارجها فذكرك أمراً ما فاستعذ بالله من الشیطان وعد إلى صلاتك ثانیة. وجاهد نفسك فی هذا جهاداً فإن الشیطان حریص كل الحرص أن یشوش علیك صلاتك ویذكرك ما لم تكن تذكره ویأخذك بعیداًً عنها.

 

9 –  طهر فاك.. ونظف ثیابك.. وتعطر.. وخذ أحسن زینتك:

لا تأت صلاة اللیل إلا وأنت فی أكمل الزینة، وأتم الطهارة والنظافة وأطیب رائحة تقدر علیها، بدءاً بتنظیف الفم بالسواك أو ما یقوم مقامه من فرشاة ومعجون، وإیاك أن تصلی بفم ینبعث منه رائحة كریهة فإنك بهذا تؤذی المؤمنین وتؤذی الملائكة التی تتأذى مما یتأذى منه بنو آدم. وبهذا  تكون محل السخط لا محل الرضا والقبول. وخذ أحسن ما عندك من الثیاب، وقد كان السلف یحتفظون بأفضل ما یقدرون علیه من الثیاب لقیام العشر من رمضان. وتطیب بأحسن ما قدرت علیه من الطیب، واعلم أن هذا كله محبوب لله، محبوب لملائكته، والله نظیف یحب النظافة طیب لا یقبل إلا طیباً.

وأعلم أن الاغتسال ونظافة الفم والثیاب والطیب یشرح النفس ویبعث النشاط وبالتالی یسهل علیك الصلاة ویطیب لك القیام.

 

10 – لا تصل وأنت  حاقن أو حاقب  أو جائع تشهى الطعام أو ناعساً یغلبك النوم:

لا تأت الصلاة وهناك ما یشوش ذهنك ویصرف فكرك، وأعظم ما یشوش الذهن ویذهب الفكر أن تكون حاقناً. یدافعك البول، أو حاقباً، تدافع الغائط. أو جائعاً بحضرة طعام تشتهیه، وقد قال صلى الله علیه وسلم: (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو یدافعه الأخبثان) والأخبثان هما البول والغائط....

فیستحسن أن تستعد لصلاة القیام بالفراغ التام مما یشوش ذهنك، وبأن تتناول شیئاً من طعام یقیتك ولا یثقلك، وقد أخذت قسطاً من النوم استعداداً للقیام، واحتسب نومتك كما تحتسب قومتك.

 

11 –  اخشع فی صلاتك:

والخشوع یكون بسكون القلب وسكون الجوارح فاحبس قلبك فی الصلاة واحبس جوارحك على حركة الصلاة فقط قیاماً وركوعاً وسجوداً. ولتكن یداك حیث علمنا رسول الله صلى الله علیه وسلم فی القیام والركوع والجلوس والسجود والتشهد، ولتكن عیناك ناظرة إلى موضع سجودك وفی جلوسك لا تتعدى ركبتك.. ولا تلتفت فإن الالتفات سرقة یسرقها الشیطان من صلاتك. فلا تجعل للشیطان حظاً من صلاتك.

 

12 – رتل القرآن وصل خلف القارئ المُجید:

أمر الله رسوله أن یُرتل القرآن فی صلاة اللیل فقال سبحانه وتعالى (یأیها المزمل قم اللیل إلا قلیلاً نصفه أو انقص منه قلیلاً أو زد علیه ورتل القرآن ترتیلاً)

وترتیل القرآن بتجویده وإحسان قراءته وتحسین الصوت به.. وقد بینه النبی بقوله: (من لم یتغن بالقرآن فلیس منا) وقال: (الصوت الحسن یزید القرآن حسناً) وقال: (ما أذن الله لشیء كأذنه لنبی حسن الصوت یتغنى بالقرآن)، فتغن بالقرآن فی صلاة اللیل أو صل عند من یحسن القراءة ویتغنى بالقرآن ویضبط أحكام قراءته، فإن هذا أبهج للنفس وأقوى على القیام.

 

13 – أخلص عملك لله:

وأعلم أن ملاك ذلك كله أن تقوم لله لا مرائیاً بعملك، فإن المرائی لا یقدر من عمله على شیء، ولا یناله منه حسنة واحدة، ولم یستفد إلا نصبه وتعبه.

 

14 – من كانت تنبعث منه رائحة كریهة فانصح له بالخروج من المسجد:

قال صلى الله علیه وسلم:("من أكل من هذه الشجرة الخبیثة شیئاً فلا یقربنا فی المسجد یؤذینا برائحته" فإن الملائكة یتأذون مما یتأذى منه الإنس) وكانوا یُخرجون من المسجد من تُشم منه رائحة خبیثة.

فإذا رأیت من هو كذلك فانصح له بالخروج من المسجد حتى لا یأثم ویؤذی عباد الله وملائكته.

 

15 – لیلة القدر فرصة عُمر فلا تضیع منك:

قیام لیلة القدر وحدها خیر من قیام لیالی ألف شهر أی أنها أفضل من أن تقوم لیالی ثلاث وثمانین سنة وشهرین. وهذا فضل عظیم... عظیم لا یتصور مقداره، وقد تضاعفت فیه الحسنات ثلاثین ألف مرة.. فإیاك وإضاعة ذلك.

ولیلة القدر فی العشر الأواخر من رمضان حتماً، وفی لیالیها الوتر (21 – 23 – 25 – 27 – 29) كما جاء به الحدیث وقد أعلم الله بها نبیه صلى الله علیه وسلم فی المنام ثم لما خرج لیخبر الناس بها كان هناك رجلان یتلاحیان (یستبان سباً شدیداً) فانشغل النبی بذلك فنسیها ثم قال صلى الله علیه وسلم هی فی اللیالی الوتر من العشر الأواخر.

فاستیقظ لها وأیقظ أهلك، وحتى أولادك الممیزین، واخرج لصلاة اللیل فیها فی أحسن ثیابك وأكمل هیئتك، وأحسن عطرك، وكأن هذا یوم عرسك، فإن السماوات كلها محتفلة والملائكة فیها نازلة، وجبریل فی الأرض مع المؤمنین قال تعالى:(إنا أنزلناه فی لیلة القدر وما أدراك ما لیلة القدر، لیلة القدر خیر من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فیها بإذن ربهم من كل أمر سلام هی حتى مطلع الفجر) والروح.. هو جبریل.

فادخل هذا الحفل العظیم المشهود.. وفز بالجائزة الكبرى..

ولا رثاء ولا عزاء للضائعین والضائعات والغافلین والغافلات الذین آثروا الحیاة مع الشهوات والتفاهات.

 

16: صل صلاة مودع كأنك تراه:

من جوامع كلمه صلى الله علیه وسلم: (صل صلاة مودع كأنك تراه) والمعنى صل وأنت تظن أن هذه الصلاة هی آخر عهدك بالدنیا، وأنت مرتحل بعدها إلى الآخرة وصل كأنك ترى الله أمامك!!

 

17 – صل قاعداً أو على جنبك إن كنت لا تستطیع القیام ولك أجر القائم:

وذلك لقوله صلى الله علیه وسلم: صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنبك.

 

18 –  صل قاعداً فی النفل وإن كنت تستطیع القیام ولك نصف أجر القائم:

إذا كنت تستطیع القیام وأحببت أن تصلی قاعداً فلك نصف أجر القائم.... قال صلى الله علیه وسلم: (من صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد) (6239 صحیح الجامع  عن عمران بن حصین).

 

19 – لا تخجل أن تصلیٍ قاعداً:

 فإن هذا الخجل یحرمك أجراً عظیماً. فإن كنت معذوراً لا تستطیع القیام فلك الأجر كاملاً وإن كنت تستطیع القیام وصلیت فی النفل جالساً فلك نصف الأجر فلا تحرم نفسك، ولا یمنعك الخجل من الناس من الأجر العظیم.

 

20 – اجلس فی المسجد وإن لم تستطع الصلاة:

إذا لم تستطیع أن تصلی قائماً ولا قاعداً ولا مضطجعاً فاشهد المسجد ودعوة المسلمین فإن المكث فی المسجد ولو بغیر صلاة عبادة عظیمة فإن الملائكة تصلی على من جلس فی المسجد بعد الصلاة تدعو له وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه".


piquantstyle6531.exteen.com
چهارشنبه 18 مرداد 1396 02:21 ب.ظ
I was able to find good advice from your content.
ameblo.jp
شنبه 14 مرداد 1396 11:33 ق.ظ
I’m not that much of a online reader to be honest but your blogs really nice, keep it up!
I'll go ahead and bookmark your website to come back
in the future. Cheers
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر